الأعضاء الإشتراك و التسجيل

    التسجيل و الدخول عبر

نسيت كلمه المرور
الأقسام
ADs


ساعات الصيام الطويلة .. فرصة لزيادة الأجر

20 يونيو, 2015 - 8:05:25 صباحًا آخر تحديث : 20 يونيو, 2015 - 8:18:40 صباحًا

صحيفة مبتعث - أحمد الكسيبري

تعتبر ساعات النهار الطويلة التي يقضيها المبتعثين في الصيام فرصة عظيمة لزيادة الأجر

والحمد لله الذي رتب الأجر على المشقة و جعل الأجر يزداد بما يحصل منها فهذا مبدأ عادل و محفز للإنسان ، وأيضا مع تطور أدوات الحياة المعيشية فإن الطالب في بلد الابتعاث قد تمر عليه ساعات الصيام دون عناء بتوفيق الله

في بريطانيا مثلاً قد تصل ساعات الصيام إلى عشرون ساعة ولكن تجد الشباب ما شاء الله في قمة البهجة والأنس مستشعرين رحمة الله سبحانه وتعالى بهم

احترام الدول التي يدرسون بها لخصوصيات الدارسين الدينية، الأمر الذي يعتبر من أجمل ما يميز تلك الدول

تجد كل فرد من أفراد المجتمع منشغل بأموره الخاصة، أما من الناحية الرسمية فلا يوجد قوانين أو مواد في الأنظمة تتعلق بشهر رمضان المبارك إلا ما يوجد من قوانين احترام الأديان و خصوصية إتباعها دون التأثير على خصوصية الآخرين وسبب ذلك هو أنن الطلبة يجدون الكثير من أبناء هذه المجتمعات يحترمون ويقدرون التزام المبتعثين بأمور دينهم والتزامهم بفريضة الصيام فيُيسرون لهم بعض الأمور إذا طلب منهم، وفي المقابل هناك بعض التصرفات العنصرية النادرة من بعض الأفراد

شهور رمضان في السعودية لا يختلف اثنان على جمال وروحانية أجواء شهر رمضان المبارك ، حيث لا يكاد يخلو مكان من أثر ذلك الشهر الكريم سمت الناس وقراءتهم للقران وانشغالهم بالطاعة و السواك، كل هذا يشعرك بهيبة هذا الشهر الكريم مساءً و الناس يتجهون إلى المساجد لأداء صلاة العشاء و التراويح ويختمون يومهم بدعاء القنوت في الوتر رجاء أن يتقبل الله طاعاتهم

وتتميز ليالي شهر رمضان المبارك في السعودية عن غيرها من بلدان الابتعاث بما يحصل في تلك الليالي من تجمعات أبناء الحي أو الحارة وكذلك أبناء القرية في المناطق الصغيرة وما يكون في تلك الليالي من النشاطات الرياضية المتنوعة وقل أن تجد مثل هذه التجمعات أو مثل هذه النشاطات في غير رمضان أو في كثير من دول الابتعاث

وتظهر في شهر رمضان المبارك الكثير من المأكولات التي قد تغيب في أكثر أيام العام، فتتفنن العوائل في عمل الأطباق الشهية ولا تقتصر تلك الأطباق على أهل البيت بل يتهادى الجيران من هذه الأطباق ما نجد معه تنوع جميل في وجبات الإفطار طوال شهر رمضان المبارك في السعودية

كل هذه الأشياء الجميلة يفتقدها الطالب المبتعث، فمع وجود تجمعات لا بأس بها في بلدان الابتعاث من قبل الطلاب، إلا أن رونق الشهر الكريم يختلف عن المملكة. فالطالب يجد نفسه إما مشغول بأعباء الدراسة أو ببعض الأمور اليومية التي يجب عليه انجازها في أجواء تفقد اليوم روحانيته

لا توجد صعوبات جوهرية يواجهها الطالب المبتعث عند صيامه شهر رمضان المبارك خارج السعودية في بلد الابتعاث، إلا أن الشهر يفقد رونقه حيث أنه لا يجد علامات الشهر على المجتمع الذي يعيش فيه وقد يتعرض لبعض الأمور و المناظر التي قد تؤدي إلى جرح صيامه إذا لم يتلافاها، أيضا عدم وجود المعين لقضاء اليوم في الطاعة مثل حلق الذكر و التحفيظ ومذاكرة العلم كما يحصل عندنا في السعودية

في صيامنا في مثل هذه البلاد نفتقد أشياء كثيرة, روحانية المكان، حلق الذكر في المساجد بعد الصلوات، منظر الناس وهم يخرجون إلى المسجد, ابتسامة صائم، تجمع الأقارب، تسابق الناس إلى الخير، الأمر الذي سيجعلنا أحرص على اختيار المملكة لقضاء شهر رمضان المبارك، خصوصا مكة المكرمة مهوى أفئدة المسلمين، عندما يحيط بك المسلمون على سفرة الإفطار في بيت الله الحرام، هذا من الشرق وهذا من الغرب، هذا عربي و هذا أعجمي يجمعهم أقوى رابط لا اله إلا الله في أطهر مكان وفي أعظم زمان

  • لا يوجد تعليقات

التعليق

عفواً, للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول أولاً. إذا كنت لا تملك عضوية, يمكن الإشترك بالنقر هنا إنشاء عضوية

تسجيل عبر
ADs