الأعضاء الإشتراك و التسجيل

    التسجيل و الدخول عبر

نسيت كلمه المرور
الأقسام
ADs


مؤسس مبادرة ⁧‫#خريجو_بريطانيا‬⁩، يتحدث لصحيفة مبتعث‬

5 يونيو, 2017 - 11:13:59 مساءً آخر تحديث : 5 يونيو, 2017 - 11:13:59 مساءً

صحيفة مبتعث - حامد خوجة

قال الأستاذ عاصم السياط رئيس النادي السعودي في كولشستر والجمعية السعودية في جامعة إسكس بالمملكة المتحدة، رئيس لجنة الدراسات القانونية والعلوم الإدارية بالجمعية العلمية السعودية في لندن أن مبادرة #خريجو_بريطانيا كانت عبارة عن فكرة بسيطة تحولت اليوم إلى مبادرة كبرى يشارك فيها أكثر من ثلاثين نادي وجمعية سعودية من مختلف مدن وجامعات المملكة المتحدة، إضافة إلى الأفراد المتطوعين .
وقال السياط : كنت ولا زلت أقابل العديد من الشخصيات والمسؤولين والأصدقاء والزملاء بمناسبات متفرّقة والذين يعملون في مواقع مختلفة، وعندما نتبادل أطراف الحديث أكتشف أن هذا الإنسان قد تخرّج من إحدى جامعات المملكة المتحدة، وربما في بعض الأحيان لم يكن يدر في خلدي قبل ذلك أن هذا الشخص على سبيل المثال قد تلقى إحدى مراحل تعليمه الجامعي في إحدى جامعات المملكة المتحدة ! كما أنني وحينما ألتقي بالعديد من الزملاء المبتعثين الذين يدرسون في جامعات مختلفة في المملكة المتحدة في الوقت الراهن يأتي الحديث على ذكر بعض الشخصيات العامة التي قد درست في جامعاتهم، وتأتي أسماء لم أكن أعتقد يوماً أنها قد درست في المملكة المتحدة . من هذه المواقف التي تكررت دائماً جاءتني فكرة إطلاق مبادرة لتكون مظلة يجتمع تحتها كل أو على الأقل أغلب #خريجو_بريطانيا منذ أول يوم بدأ فيه الإبتعاث إلى المملكة المتحدة وحتى هذه اليوم وإلى المستقبل المستمر.

وأضاف السياط ، لقد كان تفكيري في البداية أن يكون الأمر محصوراً على جهدي الشخصي وعبر حسابي الخاص ولم تكن الفكرة بهذه الصورة الكبيرة التي عليها حال المبادرة هذا اليوم وهذا أمر طبيعي عند بداية كل فكرة صغيرة، حيث كنت أنوي أن أجمع هذه الأسماء من فترة لأخرى وأغرد بها عبر حسابي في تويتر، ولكن مع كثرة التفكير وإعادة النظر في الأمر والتدقيق في الفكرة جاءني الإلهام بأن أجعلها مبادرة وطنية كبرى وشاملة ومتاحة للجميع بحيث لا تكون حكراً لشخص واحد أو حصراً على جهة محددة، ولأجل ذلك فقد بدأت بالإتصال بالزملاء الأعزاء منسوبي الأندية الطلابية في كل مدينة بريطانية وبالجمعيات السعودية في جامعات المملكة المتحدة لأشرح لهم قصة المبادرة وطريقة عملها ولكي أتشرف بتقديم الدعوة لهم حتى ينضموا لهذه المبادرة كشركاء استراتيجيين ورعاة وداعمين ويقوموا هم بالتغريد بأسماء الأشخاص الذين تخرّجوا من الجامعات التي تتبع لمدنهم وجامعاتهم.

وبالفعل، أنجزت هذه المهمة الشاقة خلال يومين، حصلت فيها بحمد الله وبفضل تعاون الزملاء على موافقة الغالبية العظمى، فانطلقنا بحمد الله بحوالي 20 شريك وداعم في المرحلة الأولى، وبحمد الله وفضله أصبح الشركاء والداعمين يزدادون يوماً بعد يوم حتى تجاوز عدد الشركاء والرعاة والداعمين حتى هذا اليوم أكثر من ثلاثين جهة، ولا يزال العدد بازدياد، كما لا يزال الباب مفتوحاً لكل من يرغب الإنضمام لنا أو المشاركة معنا مع حفظ حق كل من يشارك أو يساهم في إثراء المبادرة حتى من قِبل الأشخاص، وذلك من خلال الإشارة لحساباتهم عبر تويتر كما نفعل الآن.

وأكّد السياط قائلاً : لقد لاقت المبادرة بحمد الله نجاحاً وقبولاً فاق التوقعات، حيث كان ولا يزال يتواصل معنا العديد من الشخصيات والرموز وأبناء الوطن الذين تخرجوا من بريطانيا والذين يعملون في مواقع مختلفة ويشيدون بهذه الفكرة ويشرفوننا بتقديم معلوماتهم لكي نسعد بالتغريد بها تحت هذه المبادرة، كما أعادت هذه المبادرة الحنين لتلك الكوكبة المتخرجة من بريطانيا إلى جامعاتهم ومدنهم التي كانوا يعيشون ويدرسون فيها حيث أن بعض تلك الأسماء قاموا بالتواصل مع النادي أو الجمعية التي تتبع لها جامعته التي درس فيها مما أعاد حبال الوصل والود بعد سنوات من البعد، حتى أن البعض عرض فكرة أن يقوم بزيارة النادي أو الجمعية ويستعيد ذكرياته فيها وعرض خدماته للطلاب الدارسين حالياً في نفس المكان، ومن يتتبع الهاشتاق وحساب المبادرة عبر تويتر سوف يلحظ بعضاً من ذلك، كما وردت إلينا اتصالات تبدي إعجابها بهذه المبادرة على الصعيد الرسمي أو شبه الرسمي.

وأضاف السياط : لا زال لدينا الكثير والكثير من الأسماء التي سنغرد بها تباعاً، ولا زلنا نستقبل يومياً عشرات الأسماء الجدد، كما أن لدينا العديد من الأفكار الخلاقة لتطوير تلك المبادرة وتوسيعها في قادم الأيام بحول الله. وأوضح السياط قائلاً : أجدها فرصة سانحة لأن أقدم الشكر لجميع الزملاء والزميلات الكرام رؤساء الأندية والجمعيات الذين تفضلّوا علينا ومنحونا شرف موافقتهم على أن يكونوا شركاء ورعاة وداعمين، فوجودهم ودعمهم هو عراب نجاح المبادرة وسر تفوقها وقوتها، فلهم أجزل الشكر وأوفاه، والشكر موصول لكل من ساهم ولو بالقليل، فروح العمل الجماعي والتعاون واجتماع الزملاء في مكان واحد يُعد أحد أجمل مزايا هذه المبادرة.

واختتم السياط حديثه قائلاً أن لهذه المبادرة عدد من الأهداف النبيلة والمقاصد السامية ، أهمها :

– أن يكون هاشتاق وحساب #خريجو_بريطانيا قاعدة بيانات للخريجين وتخصصاتهم لتكون نواة لإنطلاق مبادرات أكبر وأوسع .
– تحفيز وتشجيع الدارسين الحاليين وإعطائهم دافعاً أكبر لبذل المزيد من الجد والجهد إذا رأوا أسماء وسير هذه الكوكبة التي كانت تدرس في نفس الدولة التي يدرسون فيها الآن، وحققوا النجاح بل ووصل بعضهم لأماكن مرموقة .
– تخليد سير تلك الكوكبة وإبرازهم للمجتمع وإظهار انجازاتهم العلمية والعملية من خلال قراءة سيرهم الذاتية .
– أن يكون هاشتاق وحساب #خريجو_بريطانيا منصة للتواصل بين الخريجين أنفسهم، وبين الخريجين وجهات العمل التي تحتاج خبراتهم، وبين الخريجين والدارسين الحاليين لإستشارتهم والاستفادة منهم .
ونحن في مبادرة #خريجو_بريطانيا وبلا شك نرحب بكل من يرغب المشاركة في المبادرة وإثرائها بأي صورة كانت، علماً أن الحساب الرسمي للمبادرة هو :@TheUKgraduates

  • لا يوجد تعليقات

التعليق

عفواً, للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول أولاً. إذا كنت لا تملك عضوية, يمكن الإشترك بالنقر هنا إنشاء عضوية

تسجيل عبر
ADs