الأعضاء الإشتراك و التسجيل

    التسجيل و الدخول عبر

نسيت كلمه المرور
الأقسام
ADs


يحق للوالدين رفض تدريس أبنائهما «الجنس والرقص» في بريطانيا

15 أغسطس, 2017 - 7:31:22 مساءً آخر تحديث : 15 أغسطس, 2017 - 8:37:13 مساءً

صحيفة مبتعث - أخبار

أكدت الملحقية الثقافية في سفارة خادم الحرمين الشريفين في بريطانيا أن النظام البريطاني يتيح للوالدين الحق برفض تدريس أبنائهما مادتي التربية الجنسية والدينية، وكذلك الرقص والموسيقى.

يأتي ذلك رداً على استفسارات كثير من المبتعثين والمرافقين، عن عدم قبولهم تدريس أبنائهم التربية الجنسية والدينية في المدارس البريطانية، مشيرة إلى أنه، بحسب النظام البريطاني، فإن تدريس تلك المواد اختياري، ولا يمكن إجبار الأهالي على ذلك.

فيما بينت الملحقية الثقافية، في الوقت نفسه، للطلاب السعوديين المقيمين في المملكة المتحدة توخي الحرص في التعامل مع الآخرين، ذكراً أم أنثى، على أساس من الاحترام، مبينة أن الابتسامة وحسن التعامل من الطرف الآخر لا تعني بالضرورة رغبته في بناء علاقة عاطفية، ويدخل في تعريف الاعتداء والتحرش الجنسي أمور معينة؛ كالتصرفات ذات الإيحاء الجنسي غير المرحب بها، كتحديق النظر، والدعوات إلى الخروج، وغيرها من السلوكيات التي تهدف إلى الرغبة في التحرش الجنسي، في حين يعد الاعتداء الجنسي، في القانون البريطاني، الذي يكون فيه علاقة جنسية محرمة أشد عقوبة من الاعتداء من دون علاقة.

ونوهت الملحقية بقيامها في كل مرحلة بتكثيف الوعي في خصوص السلوكات ومسألة التحرش الجنسي، وذلك بتدوينه في الدليل الإرشادي للطلبة في شكل تفصيلي، لكي يكون للطالب اطلاع على كيفية التعامل مع الآخرين، لافتة إلى أن الاتصال مع أي شخص، ذكر أو أنثى، تحت السن القانونية، لأغراض غرامية أو جنسية يصنف بأنه «اعتداء جنائي»، سواء أكان عبر التواصل المباشر أم البريد الإلكتروني وغيره. وحذرت من تصوير أي مقاطع عبر سناب شات مخلة بالآداب العامة والسلوك، مشيرة إلى أن مثل هذه المقاطع وغيرها تعرض الطلبة للمساءلة القانونية، في حال ثبت ذلك، لذا فمن الضرورة توخي الحيطة والوعي بصورة متسمرة.

في حين دعت الملحقية جميع الطلبة، خلال اليومين الماضيين، إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر، وعدم ترك أي ممتلكات أو حقائب أو أوراق رسمية في أماكن يمكن الوصول إليها وسرقتها، وكذلك تجنب الأماكن المشبوهة والخطرة، والطرقات الضيفة والمظلمة، التي تعرض حياتهم للخطر أو تسهل اعتداء أاشخاص عليهم، فضلاً عن تجنب التحدث مع المراهقين، الذين غالباً ما يبادرون بطلب ولاعة سجائر أو أي غرض شخصي، إذ يعتبر الاحتكاك بهم والتجاوب معهم خاطئاً، وهذا يعرض المبتعثين للمساءلة من الشرطة.

رحمة ذياب

  • لا يوجد تعليقات

التعليق

عفواً, للتعليق يجب عليك تسجيل الدخول أولاً. إذا كنت لا تملك عضوية, يمكن الإشترك بالنقر هنا إنشاء عضوية

تسجيل عبر
ADs