المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .S.
بسم الله الرحمن الرحيم ..
والله يااختي جومانه الحديث عن هالموضوع يطول , ومن الاحاديث ذات الشجون :$
انا موب وحده او واحد قالو لي .. انا للاسف شفت بعيني لكن الحمدلله اننا نتكلم عن نسبه تشكل اقلّيه ...
صراحة المكان لايسمح لي اني اسهب في الحديث والله عن بعض المواقف اللي شفتها
موب من بشاعتها لا لدرجة استغراب كيف وصل الموضوع لدرجة ذي !
بغض النظر عن انها اختراق لقانون البلد اللي هو متواجد فيه حتى لكن الشكوى لله ..
الحكي هنا موب على المواقف اللي شفناها لان شفنا كثير وسمعنا اكثر ...
لكن السؤال هالنماذج ليه نشوفها !؟ في نظري لأسباب كثير .. وبسردها بشكل سريع ...
1- اول سبب وهو السبب الجوهري والاساسي ان الحافظ الله ! هي ابتلاء من رب العالمين الله يبتلي عباده لحكمه
فالواحد اذا شاف مثل هالمناظر يقول الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم .. لان والله موب خير او عقل اننا ماصرنا مثلهم
كثر ماهو حفظ من الله لنا من هالبلاوي والفتن والحمدلله والله انها نعمه ...
2- يقولون الاوليين من شيباننا " العود من اول ركزه !" فغالب النماذج اللي تشوفينها او تسمعين عنها
موب بسبب ابتعاث او انفتاح او الخ .. هو قل تربية اللهم لك الحمد ! يعني كيف كانت تربيته هل تربى على الاسلام ام على عادات وتقاليد
او كانت تربيته على مبدا " وش يقولون عنك الناس"
3- الصحبه ! شبابنا من يماشون ! وهذي برضو مشكلة عويصه .. اذا كان القروب فيهم خير بيعينون الواحد عالخير واذا كان القروب فاسد بيفسد الواحد معاهم ولو على المدى البعيد ... اذكر كنا قروبات فينا الصالح وفينا الطالح .. والله كانو يجونا اسبان وايطاليين معانا بالكلاس نطلع سوا ونتمشى سوا ونلعب سوا واحيان مثلا
خصوصا ايام الويك اند اذا الواحد جالس موب طالع لمدينه ثانيه نجتمع ونطبخ ونلعب فكانو معانا مره مبسوطين .. منحاشين من البارات والديسكو وقلة الحياء لانهم رغم جهلهم بالدين الا واحد فيهم يقول اذا شربت احس اني حثاله ! ههههههههههههه
4- الشفاحه ! ههههههههه نعم فيه شي عندنا اسمه شفاحه واحد ماقد شاف خير ! .. وفجأه تطلعه تنطله في محل لا رقيب ولا حسيب
خصوصا اللي يكون مكبوت ف يكون مؤهل جدا للانحراف بس عاوز توجيه ههههههههههههه ويطلع بعثه ويحقق مبتغاه !
5- الزكرت ! ذولا عاد خلقه مخربينها قبل مايطلع شيء اسمه ابتعاث .. وجاته بعثه وبصراحه فكنا الله منهم خلهم يدعثون برا
- - - -
طبعا شفنا انفلات كثير شباب وبنات .. سواء كحوليات او مخدرات وعلاقات محرمه الله يعافيهم مما ابتلاهم ...
وللاسف والله رغم انهم اقلية الا انهم يأثرون في سمعتنا
لكن في المقابل شفنا ناس مشرّفه ... بنات وشباب ... ملتزمين بدينهم و بقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم ..
حتى كثير شباب وبنات بتعاملهم مع الغير يجبرون اللي حولهم على احترامهم وحتى على احترام ديانتهم ...
اذكر واحد من الكلاسات كان وقت صلاة الجمعه ... وكان تعميم المدرسة اصلا لجميع الطلاب المسلمين ان يوم الجمعه
ليس يوم اجازة فاي واحد يغيب بيحسب عليه .. ! طبعا انا حاولت اعدل الوقت ماقدرت .. دخلت كلمت المدرسه وقلت لها الموضوع كذا كذا
وقالت لا ومدري ايش قلت شوفي انا في البداية استاذنك لكن ان مالقيت تجاوب بصير احط عندك خبر اني بمشي و تبين تخصمين اخصمي
انا مثل ماني ملتزم فيك كعلم ملتزم بديانتي ، وانتي تعرفي هالشيء ..
المهم دخلت وجلست مرت نص ساعه وجاء وقت الصلاه رفعت يدي قالت اطلع واتفاجئ معاي 4 طالعين ههههههه
وصار هذا نظام كل جمعه فجاء يوم من الايام كان فيه واجب وانشغلنا فيه ومر الوقت ماحسينا فنادتنا قالت فلان وفلان وفلان وفلان (ياللا) صلاة تايم ههههههههه
- - - -
وفيه نقطه ودي اتكلم عنها .. فيه مبتعثين طايحين بشيء العن من الكحوليات والبنات والمخدرات ... طايحين بأعراض الناس !!
يعني والله للاسف فيه ناس تلقى فلان ماعجبه يطلع عنه انو سربوت وانو خربان والخ الخ الخ ! وهذا البهتان بعينه ومريت بعينات كثيره من هالنوع
وتسئله شايفه ! يرد لك ببرود لا يقولون !... برضو نفس الحكي على البنات تجيك وحده بحالها يطولها الحكي وخذ لك ياطعن في اعراض المسلمين !
عالاقل ذنب الشراب والمخدرات وبرضو البنات على الشخص نفسه ! وزره هو يتحمله وبينه وبين الله والله غفور رحيم ...
بس اعراض الناس ! هذي ماتطيح وزرها الا لما تروح للشخص وتقول له انا حكيت فيك سامحني بعد مايسامحك تطلب من الله المغفره ...
- - - -
واخيراً نصيحة لما الواحد يشوف مبتلى من اللي ابتلاهم الله بغض النظر عن الجرم اللي هو يسويه ... لاتحكم عليه لا تحكم عليه ...
لانك ماتدري ايهم اقرب لله انت او هو ! ممكن انه مبتلى بهالمعاصي لكنه يعمل بينه وبين ربه اعمال نعجز انا وانت نعملها ...
فالواحد منا اذا شاف من ابتلاه الله يدعي لنفسه بالثبات ولااخوه المسلم بالهدايه ..
طولت عليكم :$ لكن فاضت قريحتي ههههههههههههههههههههه <<ازعجت امهم بهالقريحه هههههههه
قال القرطبي في تفسيره : وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " . وهذا حديث عظيم يترتب عليه ألاَّ يُقْطَع بِعَيب أحدٍ لِمَا يُرى عليه مِن صُور أعمال الطاعة أو المخالفة، فلعل مَن يُحافِظ على الأعمال الظاهرة يعلم الله مِن قلبه وَصْفًا مَذْمُوما لا تَصِحّ معه تلك الأعمال. ولعل مَن رأينا عليه تفريطا أو مَعصية يَعلم الله مِن قَلْبِه وَصْفًا مَحمودا يُغْفَر له بِسببه ؛ فالأعمال أمَارات ظَنية لا أدلة قطعية . ويترتب عليها عدم الغلو في تعظيم مَن رأينا عليه أفعالا صالحة ، وعدم الاحتقار لِمُسْلِم رأينا عليه أفعالا سيئة . بل تحتقر وتذمّ تلك الحالة السيئة ، لا تلك الذات المسيئة . فتدبر هذا ، فإنه نظر دقيق ، وبالله التوفيق
وكان كثير مِن أكابر الصحابة رضي الله عنهم كُفّارا ، ثم لَمّا أسلموا نَفَع الله بهم ونَصَر بهم دِينه.
وكم رأينا مِن العُصاة العُتاة ! ثم ما لَبِثوا أن فُتِح على قلوبهم فصاروا هُداة عُمّار مساجد وصُلحاء وأتقياء أنقياء .
وفي خَبَر الذي قال لِصاحِبه : والله لا يَغفر الله لك ، أوْ لا يُدْخِلك الْجَنَّة أبْدًا . فقال الله للمُذْنِب: اذهب فادْخُلِ الْجَنَّة بِرحمتي ، وقال للآخَر : أكُنْتَ عَالِمًا ؟ أكُنْتَ على مَا في يَدي قَادِرًا؟ اذْهَبُوا بِه إلى النَّار . قال أبو هريرة : والذي نَفْسي بِيَدِه إنه لَتَكَلَّم بِكَلِمَة أوْبَقَتْ دُنْيَاه وآخِرَتِه .
وروى الإمام مسلم عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّث أن رجلا قال : والله لا يغفر الله لفلان ، وإن الله تعالى قال : من ذا الذي يتألّى عليّ أن لا أغفر لفلان ، فإني قد غفرت لفلان ، وأحبطت عملك .
وكان السلف مع صلاحهم ينظرون إلى ذنوبهم ، ولا يُزكّون أنفسهم .
لَمّا ولي أبو بكر الخلافة خَطب الناس فقال : إني قَد وُلِّيتُ عَليكم ولَسْتُ بِخَيْرِكُم . فلما بلغ الحسن البصري قوله قال : هو والله خَيْرُهم غَير مُدَافَع ، ولكن الْمُؤمِن يَهْضِم نَفْسَه .
وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن عكرمة أن أبا هريرة كان يُسَبِّح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة ، يقول : أُسَبِّح بِقَدْرِ ذَنْبِي . ذَكَره ابن حجر في الإصابة .
وذُكِر عند الحسن الزهد فقال : بعضهم اللباس ، وقال : بعضهم المطعم ، وقال : بعضهم كذا . فقال الحسن : لستم في شيء ؛ الزاهد الذي إذا رأى أحدا قال : هذا أفضل مني !
وقال الفضيل : لو شممتم رائحة الذنوب مني ما قربتموني .
وأُثْنِي على زاهد فقال : لو عَرَفْتَ مِنِّي ما عَرَفْتُ مِن نَفْسِي لأبْغَضْتَنِي .
والله تعالى أعلم .