اللجنة الإعلامية
المملكة المتحدة
sss , أنثى. اللجنة الإعلامية. من السعودية
, مبتعث فى المملكة المتحدة
, تخصصى Computer Science
, بجامعة De Montfort University
- De Montfort University
- Computer Science
- أنثى
- Leicester, Leicestershire
- السعودية
- Oct 2006
المزيدl October 22nd, 2008, 09:52 AM
October 22nd, 2008, 09:52 AM
مسؤولية
يوميات مبتعثة (9) "الغربة"
ناهد سعيد باشطح
فاصلة:
"القلب المملوء حزناً يصعب حمله،كما الكأس الطافحة"
-حكمة عالمية-
*لا شيء جديداً في هذا الصباح الباكر، مازال توقيت ساعتي هو توقيت الرياض ومازلت اخلط بين توقيت مانشستر والرياض وما زلت أقرر منذ ثلاثة اشهر أن أغير هذه الساعة دون جدوى.
الفرق ساعتان من الزمن والفرق عندي كثير من الصور والذكريات
اليوم في الغربة مختلف لانه بلا روح حتى لو سافرت مع اسرتك واولادك فسوف تشعر بالوحدة.
ما كنت احسب اني سافتقد الرياض وأهلها كما اشعر الآن.
الشعور بالغربة شيء عجيب يؤكد لك ارتباطك بالمكان والزمان في وطن واحد،لا شيء يعدل الوطن
ان تكون مغتربا يعني ان تكون هناك زاوية بعيدة جدا في داخل القلب تبكي بصمت لانك خارج بلدك
انت تمارس حياتك الاعتيادية تذهب لمقر دراستك وتقابل الاصدقاء وتستمتع بوقتك وتقضي وقتا جميلا مع اسرتك، الجو جميل، والمناظر الطبيعية اجمل لكنك لا تتذوق دائما هذا الجمال.
حين تترك ارضك وقتا طويلا تشعر بانك تتحول شيئا فشيئا الى طفل واجه اخيرا حقيقة فراق امه ورغم انهم يعدونه انها ستعود لكنه يبكي ليس لانه لم يصدقهم بل شوقاً اليها.
اأسترجع ايامي في الرياض وضجة الحياة، وهاتفي الذي لا يتوقف عن الرنين او استقبال الرسائل الجوالية.
هنا رغم ضجة الحياة اشعر بالسكون ربما هو ايقاع الحزن
لكن للغربة مزايا فانت باستمرار تفتح قلبك للآخرين وتنشئ صداقات، الغربة تجعلك تتجاوز عثرات الآخرين وتحتمل زلاتهم لأنك بحاجة الى رفيق في الطريق الطويل. والناس في الغربة مختلفون لكنهم رغم كل شيء اصدقاء طريق واحد.
بصراحه هذا المقال اعجبني واثر فيني ايما تأثير
احسست بغربتها احسست بالرياض وفقدها لاجواءها
آآآآآآآه يالرياض .. يازين بردك وصيفك
العنوود November 4th, 2008, 01:39 PM
7 "
October 22nd, 2008, 09:52 AM
مسؤولية
يوميات مبتعثة (9) "الغربة"
ناهد سعيد باشطح
فاصلة:
"القلب المملوء حزناً يصعب حمله،كما الكأس الطافحة"
-حكمة عالمية-
*لا شيء جديداً في هذا الصباح الباكر، مازال توقيت ساعتي هو توقيت الرياض ومازلت اخلط بين توقيت مانشستر والرياض وما زلت أقرر منذ ثلاثة اشهر أن أغير هذه الساعة دون جدوى.
الفرق ساعتان من الزمن والفرق عندي كثير من الصور والذكريات
اليوم في الغربة مختلف لانه بلا روح حتى لو سافرت مع اسرتك واولادك فسوف تشعر بالوحدة.
ما كنت احسب اني سافتقد الرياض وأهلها كما اشعر الآن.
الشعور بالغربة شيء عجيب يؤكد لك ارتباطك بالمكان والزمان في وطن واحد،لا شيء يعدل الوطن
ان تكون مغتربا يعني ان تكون هناك زاوية بعيدة جدا في داخل القلب تبكي بصمت لانك خارج بلدك
انت تمارس حياتك الاعتيادية تذهب لمقر دراستك وتقابل الاصدقاء وتستمتع بوقتك وتقضي وقتا جميلا مع اسرتك، الجو جميل، والمناظر الطبيعية اجمل لكنك لا تتذوق دائما هذا الجمال.
حين تترك ارضك وقتا طويلا تشعر بانك تتحول شيئا فشيئا الى طفل واجه اخيرا حقيقة فراق امه ورغم انهم يعدونه انها ستعود لكنه يبكي ليس لانه لم يصدقهم بل شوقاً اليها.
اأسترجع ايامي في الرياض وضجة الحياة، وهاتفي الذي لا يتوقف عن الرنين او استقبال الرسائل الجوالية.
هنا رغم ضجة الحياة اشعر بالسكون ربما هو ايقاع الحزن
لكن للغربة مزايا فانت باستمرار تفتح قلبك للآخرين وتنشئ صداقات، الغربة تجعلك تتجاوز عثرات الآخرين وتحتمل زلاتهم لأنك بحاجة الى رفيق في الطريق الطويل. والناس في الغربة مختلفون لكنهم رغم كل شيء اصدقاء طريق واحد.
http://www.alriyadh.com/2008/10/22/article382406.html