اما بالنسبه عن موضوعي يراد منه الرأي و ليس يراد منه الاساءة للمبتعثه......واتمنى عندم الدخول بالنيات لانه لا يجوز تجنبوا الدخول في نيات الآخرين والتشكيك بآرائهم ..
تجنبوا تصيد عثرات الآخرين .. والإصطياد في الماء العكر ..
تجنبوا إثبات صفة الكذب .. والغش والخداع ..
في كل من يكتب موضوعا .. أو يطرح رأيا ..
أو لديه وجهة نظر ..
إنما الأعمال بالنيات .. ولكل إمريء ما نوى ..
الظن السوء منهي عنه .. والتشكيك بكل رأي أمر خطير ..
سوء الظنّ يقضي على روابط الألفة ويقطع أواصر المودة .. ويولد الشحناء والبغضاء بين الناس ..
فالشخص السيئ يظن بالناس
السوء، ويبحث عن عيوبهم، ويراهم
من حيث ما تخرج به نفسه
أما المؤمن الصالح فإنه ينظر بعين صالحة ونفس طيبة للناس
يبحث لهم عن الأعذار، ويظن بهم الخير.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب
بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ
مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}
[الحجرات: 12].
" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "
[ وأخرجه البخاري ومسلم ، الترمذي 2072 ]
وحسن الظن راحة للفؤاد وطمأنينة للنفس وهكذا كان دأب السلف الصالح رضي الله
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ً".
قال ابن سيرين رحمه الله:
"إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه".
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( حسن الظن من حسن العبادة ))
cue-Man December 26th, 2009, 01:31 AM
7 "
تجنبوا تصيد عثرات الآخرين .. والإصطياد في الماء العكر ..
تجنبوا إثبات صفة الكذب .. والغش والخداع ..
في كل من يكتب موضوعا .. أو يطرح رأيا ..
أو لديه وجهة نظر ..
سوء الظنّ يقضي على روابط الألفة ويقطع أواصر المودة .. ويولد الشحناء والبغضاء بين الناس ..
فالشخص السيئ يظن بالناس
السوء، ويبحث عن عيوبهم، ويراهم
من حيث ما تخرج به نفسه
يبحث لهم عن الأعذار، ويظن بهم الخير.
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب
بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ
مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}
[الحجرات: 12].
[ وأخرجه البخاري ومسلم ، الترمذي 2072 ]
"إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه".
(( حسن الظن من حسن العبادة ))