مبتعث جديد New Member
غير معرف
Abu Sharaf , ذكر. مبتعث جديد New Member.
, تخصصى Communications Engineer
, بجامعة KFUPM
- KFUPM
- Communications Engineer
- ذكر
- Melbourne, VIC
- غير معرف
- Jul 2008
المزيدl September 24th, 2008, 05:58 AM
September 24th, 2008, 05:58 AM
جريدة الوطن
تركي الدخيل
[CENTER]
تجاوز المنطق!
عندما تستمع أو تقرأ تصريحات بعض المسؤولين، التي يتناولون فيها شأناً عاماً يمس حياة الناس ومعيشتهم ودنياهم ومصادر دخلهم، لا تملك أن تقول إلا...[MARK="CCFF66"] ليته سكت.[/MARK]
في أحيان كثيرة يتجاوز المسؤول المنطق إلى مرحلة إثارة حفيظة الجمهور، وعندما يكون هذا التصريح في رمضان، ستتساءل: [MARK="CCFF00"]كيف لم يربط شيطان هذا المسؤول في هذا الشهر الكريم؟![/MARK]
لا أحد يعيش على هذه البسيطة لا يعرف بنار الغلاء التي تأكل الأخضر واليابس. صحيح أن هناك من أغدق الله عليهم الخير، حتى لا يفرقوا بين ورقة البنكنوت التي قيمتها ريال وزميلتها ذات الخمسمائة، ليس لأنهما ورق، بل لأن القيم المالية لا تعني في مقياسه شيئاً بالنظر إلى الوفرة التي منّ الله عليه بها، ومعظم هؤلاء لا يذهبون إلى سوق الخضار ليشتروا مقاضي أهلهم وأولادهم، ولا يقفون في صفوف الانتظار لشراء التميس، ولم يخرجوا محافظهم ليدفعوا قيمة حليب سواءً كان مجففاً أو سائلاً. لكنهم يعيشون بيننا، ويتعاطون مع الاقتصاد العالمي، وتغشاهم أخبار الغلاء، وأنباء التضخم، والحقيقة أنهم ينعمون بضخامة هذا التضخم في حساباتهم وأموالهم، وبالتالي فهم يسمعون بالغلاء هنا وهناك... وما بينهما.
إذا علمنا كل ذلك، فقولوا لي بربكم كيف تصنفون تصريحات وكيل وزارة التعليم العالي، لشؤون الابتعاث،
الدكتور عبدالله الموسى في ملتقى الإعلاميين في مدينة الرياض قبل أيام، عندما علّق على شكاوى طلاب الابتعاث من قلة مكافأة الابتعاث، مقارنة بغلاء الأسعار، وهو يؤكد أن المكافأة تكفي، [MARK="CCFF00"]أما سياحة الطالب وأكله في (ستار بكس)، فليست مسؤولية الوزارة[/MARK]!
حتى عندما يكون المسؤول منطقياً، فإن عدم اكتراثه بأزمات الناس، وتعاطيه مع معاناتهم بشيء من التهكم، مظنة لوقوعه في الخطأ، وتأليب الناس على الحكومة التي يمثلها هذا المسؤول.
فاصلة أخيرة: أشار الدكتور الموسى إلى أنه كان يركب الدراجة في ألمانيا في ذهابه إلى الجامعة، مستدلاً بذلك على معاناته الشخصية، طالباً، ولو بشكل غير مباشر، من الطلاب في الخارج. [MARK="CCFF00"]حسناً، نهنيء سعادته على هذه السيرة الحميدة،[/MARK] لكن القرش اليوم لا يساوي عشر قرش الوكيل، وقارن يا دكتور عبدالله (قيمة) ثمن الدراجة آنذاك بثمن كوب من القهوة في ستار بكس، اليوم... إن شئت!
http://www.alwatan.com.sa/news/write...=7497&Rname=96
September 24th, 2008, 05:58 AM
جريدة الوطنتركي الدخيل
[CENTER]
في أحيان كثيرة يتجاوز المسؤول المنطق إلى مرحلة إثارة حفيظة الجمهور، وعندما يكون هذا التصريح في رمضان، ستتساءل: [MARK="CCFF00"]كيف لم يربط شيطان هذا المسؤول في هذا الشهر الكريم؟![/MARK]
لا أحد يعيش على هذه البسيطة لا يعرف بنار الغلاء التي تأكل الأخضر واليابس. صحيح أن هناك من أغدق الله عليهم الخير، حتى لا يفرقوا بين ورقة البنكنوت التي قيمتها ريال وزميلتها ذات الخمسمائة، ليس لأنهما ورق، بل لأن القيم المالية لا تعني في مقياسه شيئاً بالنظر إلى الوفرة التي منّ الله عليه بها، ومعظم هؤلاء لا يذهبون إلى سوق الخضار ليشتروا مقاضي أهلهم وأولادهم، ولا يقفون في صفوف الانتظار لشراء التميس، ولم يخرجوا محافظهم ليدفعوا قيمة حليب سواءً كان مجففاً أو سائلاً. لكنهم يعيشون بيننا، ويتعاطون مع الاقتصاد العالمي، وتغشاهم أخبار الغلاء، وأنباء التضخم، والحقيقة أنهم ينعمون بضخامة هذا التضخم في حساباتهم وأموالهم، وبالتالي فهم يسمعون بالغلاء هنا وهناك... وما بينهما.
إذا علمنا كل ذلك، فقولوا لي بربكم كيف تصنفون تصريحات وكيل وزارة التعليم العالي، لشؤون الابتعاث، الدكتور عبدالله الموسى في ملتقى الإعلاميين في مدينة الرياض قبل أيام، عندما علّق على شكاوى طلاب الابتعاث من قلة مكافأة الابتعاث، مقارنة بغلاء الأسعار، وهو يؤكد أن المكافأة تكفي، [MARK="CCFF00"]أما سياحة الطالب وأكله في (ستار بكس)، فليست مسؤولية الوزارة[/MARK]!
حتى عندما يكون المسؤول منطقياً، فإن عدم اكتراثه بأزمات الناس، وتعاطيه مع معاناتهم بشيء من التهكم، مظنة لوقوعه في الخطأ، وتأليب الناس على الحكومة التي يمثلها هذا المسؤول.
فاصلة أخيرة: أشار الدكتور الموسى إلى أنه كان يركب الدراجة في ألمانيا في ذهابه إلى الجامعة، مستدلاً بذلك على معاناته الشخصية، طالباً، ولو بشكل غير مباشر، من الطلاب في الخارج. [MARK="CCFF00"]حسناً، نهنيء سعادته على هذه السيرة الحميدة،[/MARK] لكن القرش اليوم لا يساوي عشر قرش الوكيل، وقارن يا دكتور عبدالله (قيمة) ثمن الدراجة آنذاك بثمن كوب من القهوة في ستار بكس، اليوم... إن شئت!
http://www.alwatan.com.sa/news/write...=7497&Rname=96